صوت المهاجر العربي

مع قدوم شهر أيلول سبتمبر  2020 ، تحتفل إذاعة راديو بيتنا بعيد مولدها العاشر . فترة من الزمن مرت علينا كالحلم. لكنه حلم تحقق ولايزال مستمراً بقوة معكم ، مازلنا نحلم بكل ما فيه خير لإذاعتنا الغراء ، وبتقديم الأفضل لجمهورنا العريض حول العالم. جزء صغير من هذا الخير هو ما دفعنا اليوم إلى مشاركته معكم بكلمات قصيرة نسطرها في هذه المقالة.

خلال الأشهر الماضية قبل جائحة كورونا ، كنا قد بدأنا عملية جمع المعلومات والبيانات اللازمة التي بنينا عليها قرار تطوير طريقة عملنا في العام الجديد ، لتعزيز وجودنا الإذاعي على الساحة الإعلامية الرقمية ، وهو ما بدأناه في كندا بمشروع إعلامي متواضع غير ربحي سنة 2010 ، والذي سرعان ما تجاوز كافة التوقعات في فترة قصيرة.

من خلال الاستبيانات والبيانات الرقمية المتوفرة لدينا ، ونظراً للتطور التكنولوجي في مجالي الاتصالات والإنترنت ، والاعتماد الواسع لنطاق عريض من المستمعين على الأجهزة الذكية في إدارة شؤونهم اليومية ، فقد تقرر توسيع قاعدة التركيز  على تلك الأجهزة والهواتف المحمولة ، بهدف توصيل المحتوى الخاص بالإذاعة إلى المستمعين بشكل أفضل وأسرع وأكثر أماناً، سواء كان هذا المحتوى هو برامج إذاعية / بودكاست ، أو مقالات مقروءة أو تغطيات إعلامية مصوّرة ،

وعليه فقد قمنا بتحديث موقع الإذاعة لتوصيل هذا المحتوى بطريقة مبسطة وسريعة. والأهم من ذلك كان عدم اللجوء إلى صنع أي تطبيق App حفاظاً على خصوصية معلومات المستخدمين ، و لمنع بث الإعلانات الخفية من خلاله. لذلك آثرنا بذل جهود أكبر على تطوير موقعنا على الإنترنت لعرض المحتوى المقروء والمسموع والمرئي بعيداً عن أي تعقيد على جميع أحجام الشاشات المتوفرة. لكن هذه التحديثات لا تعني أن موقعنا سيتوقف عن دعم أجهزة الكمبيوتر وما شاكلها … بالعكس. سوف نواصل تقديم الدعم المستمر لمواقعنا على أجهزة كمبيوتر سطح المكتب واللابتوب وغيرها ، طالما كانت تلك الأجهزة مدعومة من قبل أنظمة التشغيل المنصبة عليها. 

في الختام نرجو أن تستمروا ذخراً لنا بدعمكم المتواضع واقتراحاتكم ، ونأمل أن نكون جميعاً إذاعةً وكادراً عند حسن ظنكم دوماً.

راديو بيتنا : صوت المهاجر العربي المستقل في كندا وأمريكا … والعالم !

بواسطة راديو بيتنا

إذاعة كندية ناطقة بالعربية تبث برامجها على مدار 24 ساعة يومياً. تتخذ من مدينة وندسور مركزاً لها. تعنى بالشؤون الفنية والاجتماعية والاقتصادية ، وشؤون المهجر وعالم الاغتراب.