كيف يكون العالم دون معلم

• لا أحد منأ تعلم في مدرسة عربية عبر هذا العالم إلا وقد حفظ هذا البيت الشعري لأمير الشعراء أحمد شوقي . فقد أصبح هذا البيت بمثابة الشعار الذي تردده الألسن ، بمناسبة أو بدونها ، كشهادة عرفان وامتنان وتقدير لكل معلم يتفانى في نقل وتوصيل المعرفة الى الناس ، وفي اخراجهم من ظلمات الجهل الى نور العلم وضيائه . إليكم مقطعاً من هذه القصيدة الطويلة مرفقة بفيديو متميز جداً يُظهر امتنان بعض التلاميذ السابقين يعترفون فيه بفضل معلميهم وأساتذتهم عليهم.

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا – كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي – يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ – علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ – وهديتَهُا لنـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً – صديءالحديدِ ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد – وابنَا لبتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد – فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

إعداد ماغي أيوب

بواسطة راديو بيتنا

صوت المهاجر العربي يبث على مدار 24 ساعة يومياً. يتخذ من مدينة وندسور الكندية مركزاً له وُيعنى بالشؤون الفنية والاجتماعية والاقتصادية وعالم الاغتراب.