فوق الذكي أذكى

كان هناك أربعة طلاب جامعيين يدرسون الكيمياء ، وكانوا يحصلون دائماً على أعلى الدرجات ويعتبرون من الأوائل. كانت ثقتهم في أنفسهم كبيرة لدرجة أنهم قرروا زيارة أحد أصدقائهم خارج المدينة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في الاحتفال معه على الرغم من أن امتحان آخر السنة يوافق اليوم التالي للعطلة.

تأخر الطلاب الأربعة في النوم ووصلوا إلى الجامعة نهار يوم الامتحان متأخرين فلم يُسمح لهم بكتابته وفقاً للقواعد والشروط المرعية التطبيق. قرر الطلاب شرح موقفهم للبروفيسور وأخبروه بأنهم ذهبوا لزيارة صديق مشترك ولدى عودتهم انفجر إطار السيارة فكان ذلك سبب تأخرهم.

فكّر البروفيسور في كلام طلابه ونظراً لمعرفته بمستواهم الدراسي قرر أن يعطيهم فرصة أخرى لكتابة الامتحان في اليوم التالي. سُعد الطلاب بقرار أستاذهم ودرسوا بجد واجتهاد عشية ليلة الامتحان.

في اليوم التالي وضع البروفيسور طلابه الأربعة كل في غرفة بمفرده وقال لهم هذا الامتحان يساوي 100 نقطة. اطلع الطلاب الأربعة على المسألة الأولى وكانت تساوي 5 نقاط وقاموا بحلها فوراً. قالوا في أنفسهم إن الامتحان يبدو سهلاً للغاية والنجاح فيه سيكون مضموناً. قلب الطلاب الصفحة لقراءة السؤال الثاني فكان كما يلي: السؤال الثاني يساوي 95 نقطة: أي إطار انفجر؟

استخلص العبرة من هذه القصة في تعليق من صنعك

بواسطة حسام مدقه

إعلامي لبناني كندي حائز على شهادتي الليسانس في اللغة الانكليزية وآدابها من جامعة بيروت العربية ، وفي علوم الاتصال ووسائل التواصل والسينما من جامعة وندسور الكندية. أتم دراسته الإعدادية والثانوية بين القاهرة ودبي. عمل مترجماً متفرغاً في تلفزيون المستقبل ومع عدد من شركات الدوبلاج المرموقة في لبنان ودول عربية أخرى.